أليساندرو بيانكي – ميلانو للعائلات

وُلد أليساندرو بيانكي وترعرع في ميلانو. ويصطحبنا اليوم في رحلة عبر المدينة، حيث نستكشف معه زوايا الطفولة التي شكّلت ذاكرته، ونتوقف عند وجهات عائلية لا تزال تحتفظ بسحرها وتستحق أن تُكتشف من جديد.

"نحب أن نسميه السياحة التفاعلية لأنها تخلق علاقات بين أشخاص من تقاليد وثقافات ولغات مختلفة."

خمس وجهات مميزة بحسب اختيار أليساندرو:

لمحبّين الاستكشاف

يحتلّ متحف ليوناردو دا فينشي للعلوم والتكنولوجيا مكانة خاصة في قلبي. فمنذ الطفولة، كان موعدي معه يتجدّد كل يوم أحد، ولا يزال حتى اليوم خياري الأوّل للعائلات. ففي رحاب ديرٍ عتيق، تنفتح الأبواب على عوالم من الابتكار، حيث يتنقّل الصغار بين القطارات والمناطيد كما لو أنهم يعبرون فصول حكاية حيّة. هنا، لا يُكتفى بعرض الأفكار، بل يُفسَح للخيال المجال كي يتحوّل إلى تجربة تُعاش بكل الحواس. وفي الأيام الماطرة، تغدو زيارة متحف الأطفال خياراً لا غنى عنه. فعلى بُعد خمس عشرة دقيقة فقط بالسيارة من الفندق، تتحوّل المعرفة إلى متعة نابضة بالحياة، وتشتعل المعارض وورش العمل التفاعلية بفضول الصغار وإبداعهم. ويمكنكم أيضاً التوجّه إلى متحف التاريخ الطبيعي في حديقة مونتانيلي، حيث تنتظركم عوالم آسرة ترضي كل الأذواق: من السيارات والآلات، إلى أسرار الطبيعة وكائناتها المدهشة، وصولاً إلى الديناصورات، التي تبقى دائماً الأقرب إلى قلوب الأطفال.

Da Berti kids store in Milan, close by the Carlton five-star hotel

لعشاق الطهي

نحن نحب الطعام في إيطاليا. قد تبدو عبارة مألوفة، لكنها في حقيقتها توصيف دقيق لأسلوب حياة. فهنا، لا يُعامل الطعام كوجبة عابرة، بل كلغة للتقارب وطقس تُبنى به الألفة بين أفراد العائلة. لذلك، أجد نفسي دائماً أشجع الزوار على حضور دروس الطهي في فترة ما بعد الظهر، حيث تتحوّل الوصفات إلى لحظات مشتركة، وتغدو التفاصيل الصغيرة ذكريات لا تُنسى. وفي منطقة نافيجلي، تنتظركم جهات متخصصة تقدّم دروساً في إعداد أطباق ميلانية أصيلة، من بينها "مونديغيلي" — كرات اللحم التقليدية التي تحتل مكانة خاصة على موائد العائلات وذاكرتها. أما إذا كنتم تسافرون برفقة أطفال انتقائيين في اختياراتهم، فوجهتكم المثالية هي مطعم "دا بيرتي" في حي إيزولا. مطعم إيطالي تقليدي ببساطته الأنيقة، يقدّم قائمة واسعة ترضي جميع الأذواق، من الباستا إلى أطباق السمك وشرائح اللحم. وتكتمل التجربة بحدائق المكان، حيث يجد الصغار مساحة للعب بحرّية، بينما يستمتع الكبار بأجواء هادئة ومريحة. ولا تفوّتوا فرصة التعرّف إلى خبير المشروبات؛ فالمطعم يضم ركناً مخصّصاً للمشروبات الفاخرة والمختارة بعناية، وإن حالفكم الحظ، فربما تحظون بجولة خاصة في المكان.

لعشّاق الحلويات

أنا من عشّاق الآيس كريم بلا تردّد. فالجيلاتو يعيدني دائماً إلى الطفولة، إلى نزهات بسيطة نحو الحديقة حاملاً الآيس كريم في يدي. أمّا متجري المفضّل، والذي يحتلّ بدوره مكانة خاصة في قلوب سكان ميلانو، فهو "إل ماسيمو دل جيلاتو" — اسم عريق يقترب تاريخه من ثلاثة عقود. يشتهر بتقديم أوسع تشكيلة من نكهات الشوكولاتة في المدينة، بحيث يجد كل زائر ما يرضي ذائقته ويغري فضوله. ومع ذلك، تبقى خياراتي الأقرب إلى قلبي دائماً هي الفستق أو الكراميل المملّح.

لمحبّي المغامرة

تُعدّ حديقة مونتانيلي ملاذاً هادئاً للأطفال لتفريغ طاقاتهم في أحضان الطبيعة والهواء الطلق. أمّا إذا كنتم تبحثون عن مساحة أوسع وتجربة أكثر حيوية، فحديقة سيمبيون هي الوجهة المثالية للعائلات. فهذا الموقع، الذي كان يوماً جزءاً من ترسانة قلعة سفورزا، يمنح الركض بين أشجاره طابع مغامرة خيالية، يتحوّل فيها الصغار إلى فرسان في ساحة من زمن آخر. ويكتمل سحر المكان بقطار كهربائي صغير يصطحب الزوّار في جولة لطيفة حول جزء من الحديقة، ليصبح نشاطاً مثالياً لقضاء فترة بعد الظهر بين متعة الاستكشاف وهدوء الطبيعة. ولمن يسافرون برفقة مراهقين يتوقون إلى جرعة من الأدرينالين، يتقدّم "آيرو غرافيتي" كخيار لافت؛ مركز للقفز المظلّي الداخلي يتيح للجميع خوض المغامرة معاً، لمن يملكون روح الجرأة وحبّ التجربة. أمّا من يفضّلون نشاطاً هادئاً يظل مشحوناً بالحيوية، فإن "زيرو غرافيتي" يدعوهم إلى عالَم الترامبولين والقفز الحر، حيث يجد الأطفال، على اختلاف أعمارهم، مساحة للانطلاق والضحك والحركة.


1. Personal Data



2. Events Details



3. Past Events

هل أقمت مناسبة معنا من قبل؟



1. Personal Data



2. Events Details

Do you need accomodation for all or some of your guests?*



3. Past Events

هل أقمت مناسبة معنا من قبل؟